الثقافة الجنسية
أخر تحديث : الخميس 8 سبتمبر 2011 - 7:21 مساءً

الثقافة الجنسية

بتاريخ 8 سبتمبر, 2011 - بقلم admin

الثقافة الجنسية

 


مرحبا بكم فى هذه الصفحة الجريئة…

الثقافة الجنسية

حين يعتقد طفل بأن نوم أمه الى جانب أبيه كاف لانجاب طفل أو حين تعتقد طفلة بأن القبلة هى السبب وراء ولادة طفل أو حين يجهل مراهق أو مراهقة من أى عضو فى الجسد يولد الاطفال تتحول العلاقة الحميمة الى سر يسعى الابناء الى اكتشافه فيقعون فى خطأ الفهم لا سيما حين يستقون معلوماتهم من مصادر غير مسئولة تقدم لهم مغالطات لا حصر لها .

” لابد أن نقر أولاً ان هذه العملية هى عملية طبيعية يحتاجها الانسان كحاجته الى الهواء والطعام وهى عملية مهمة يحتاجها الانسان كحاجته الى الهواء والطعام وهى عملية مهمة جدا ولا يمكن ان يتخلى عنها الانسان بأى شكل من الاشكال ” وهى كيف نربى الناشئة على اصوله وآدابه كى تتعزز العلاقة الزوجية . ما الذى جعل موضوع الجنس من الممنوعات أو المحرمات ؟ “

هناك الكثير من الممارسات الخاطئة التى نتجنب من غياب الثقافة الجنسية بين الزوجين . وبالنسبة الى جيل الشباب فهم معرضون لكثير من الامراض الاجتماعية نتيجة الجهل بالجنس وآدابه وأصوله وأخطرها البحث عن الاخر فى ظل انعدام المتعة مع الشريك الشرعى ومن هنا تلجأ الزوجة أو الزوج فى بعض الحالات الى الخيانة .

ان نسبة الطلاق مرتفعة فى مجتمعنا لكثير من الاسباب منها غير المعلن وهو الجانب الجنسى بمعنى أن المرأة لا تستطيع أن تحمل علاقة غير متوازنة جنسيا فتطلب الطلاق من غير أن تعلن عن دوافعها الحقيقية . ان الجهل الجنسى يحفز الفرد للحصول على المعرفة من مصادر خفية أو فى الأفلام الاباحية وتكون النتيجة الحصول على المعلومات الخاطئة والوقوع فى التجريب أو الخبرات التى تؤدى الى الشعور بالاشمئزاز أو الاحساس بالاثم والخطيئة والخوف والقلق والاستغراق فى أحلام اليقظة والانحراف الجنسى والاضطراب النفسى أن أهداف التربية الجنسية يجب أن تشمل تزويد الفرد بالمعلومات الصحيحة اللازمة عن ماهية النشاط الجنسى وتعليمه الالفاظ المتصلة بأعضاء التناسل والسلوك الجنسى واكسابه التعاليم الدينية والمعايير الاجتماعية والقيم الاخلاقية الخاصة بالسلوك الجنسى

ان المعرفة الجنسية تقى الفرد من أخطار التجارب الجنسية غير المسؤولة قبل الزواج والتى يحاول خلالها الشاب أو حتى الفتاة – استكشاف المجهول أو المحظور بدافع الحاح الرغبة الجنسية المتأججة أو المكبوتة لديه .

موقف الدين الاسلامى من التربية الجنسية

يأمرنا الاسلام أن نؤدب أولادنا والتأديب يعنى أن نعلمهم الاسلوب الافضل فى السلوك فى كل نواحى الحياة بما فيها كيفية الاكل وكيفية النوم وكيفية المتعة . ومن الواضح جدا ان التربية الجنسية هى أكثر ضرورة من سواها فينبغى أن تكون من ضمن التأديب بحيث يتلقى الابناء ذكوراً وإناثاً قدراً مناسباً من الثقافة الجنسية يليق ويتفق مع مراحل السن ومستوى الثقافة والوعى ويتفق أيضاً مع أعراف العصر وعاداته وتقاليده وكلما اتسعت هذه المعرفة ضاقت دوائر العيب التى تثقل عواطف الناس وتعطل عقولهم وتستولى على بعض حقوقهم فى الحرية المشروعة . ويحمل الاسلام الأبوين مسئولية مصارحة الاولاد فى هذه الامور المهمة حتى يفهموا ما يتصل بحياتهم الجنسية فهماً دقيقاً اضافة الى ما يترتب على ذلك من واجبات دينية وتكاليف شرعية . ان المصارحة بين الوالدين وأبنائهما فى المسائل الجنسية يجب ان تبدأ مبكراً حتى يصبح الامر طبيعياً ومتدرجاً وذلك بهدف ابعاد الطلاسم والاكاذيب التى قد يتلقونها من مصادر جاهلة ومشبوهة تسيئ الى فهمهم ورؤياتهم للعلاقة الحميمة ويحذر الشيبة الأهل من ممارسة بعض السلوكيات الخاطئة أمام أبنائهم من مثل التساهل فى العلاقة الحميمة بينهما امام الابناء سواء من خلال الإشارات الجنسية المشوبهة بالفكاهة والترفه والضحكة دون مراعاة بالسن او الرمحلة التى تمر بها الابناء أو من خلال عدم الاحتراس الامر الذى قد يلهب خيال الابناء ويدفعهم الى الحرام أيضا قضية الحوار المباشر مهمة جدا وسواء الام وابنتها أو الاب وابنه واحد اشكال الجهل هو الجهل بالجنس بوصفه وظيفة تعتبر من اسمى أعلى الوظائف الإنسانية المرتبطة بحفظ النوع الانسانى وبقائه من خلال التكاثر والذى يجب ان يتم التعامل معه عقلاً ووجداناً وعملاً وفق المبادئ والاصول الصحيحة التى وضعها وقدرها الخالق عز وجل وأى مخالفة لهذه الاصول الصحيحة تتبعها آثار لا تحمد عقباها آثار الجهل الجنسى وغياب الثقافة الجنسية بين الزوجين وهى :-

1- النفور الذى يحدث بين الزوجين نتيجة للنظرة السلبية المسبقة أو الممارسة الخاطئة

2- البرود العاطفى فى العلاقة والناتج عن عدم تحقيق الإشباع النفسى والجسدى الكامل

3- البحث عن بديل للشريك إما بالانفصال أو بالزواج مرة ثانية أو اللجوء الى انشاء علاقات محرمة خارج اطار الحياة الزوجية

4- نشوء سلوكيات باطنية سيئة ” كالغل والحقد والكراهية ” تؤصل لعدائية وحب انتقام من الطرف المتسبب فى الضرر والحاق الأذى به جسدياً ومعنوياً

5- الاصابة باضطرابات العصبية وسرعة الغضب والانفعال وقد تتطور الى الكآبة والانطواء والعزلة الاجتماعية القاتلة

.ان الارشاد والتوجه والتثقيف هو افضل الطرق المأمونة لاقامة العلاقات الجنسية الصحية بين الشريكين بل والتمهيد لفهمها تدريجيا عند النشء والسلوك الجنسي السوي بشكل عام يسهم فى منع انتقال الأمراض الجنسية كما أن فهم العلاقات الجنسية وممارستها فى أمان وطمأنينة ومن دون أى مغامرات مشبوهة يؤدى إلى تحسين صحة الأطفال وسلامة النفس بشكل عام . ونؤكد خطورة ترك المراهقين يواجهون لحظة البلوغ بمفردهم من غير أى تمهيد مسبق أو ترك شرح الدورة الشهرية ووظيفتها عند البنات أو إلى حين حدوثها بل يتم ذلك بشكل مفاجئ دون أن يعرفوا عن تلك المسائل شيئاً مما يؤدى الى إصابتهم بالذهول والحيرة وعدم قدرتهم على مفاتحة الأهل في الموضوع بسبب الخجل والحياء ومن هنا فان الثقافة الجنسية الهادفة ضرورية جدا وهى واجب على الأهل فالام مسئولة عن إفهام البنات بطريقة علمية عن التغيرات البيولوجية التي سوف تحدث لها في هذه الفترة وعن أسباب ميل البنت إلى الجنس الآخر ولابد أن نؤكد فى الختام أن التربية الجنسية جزء مهم من حياتنا قد تكون له انعكاسات شديدة الخطورة إذا تم تجاهلها وأنه ليس هناك أى تعارض بين الثقافة الجنسية والحرص على العادات والتقاليد والدين الإسلامي الذى حث فى نصوص من القرآن والحديث على ضرورة معرفة التفاصيل الخاصة بهذه العلاقة الحميمة ذلك إن هذه المعرفة هى حصانة حقيقية من كل المخاوف والمخاطر التى قد نتعرض لها ولأنها في الأصل أساس الحياة الأسرية الناجحة والسعيدة والمتوازنة.

أهمية الجنس

أهمية الجنس تدفعنا للحديث عنه حتى ننبه الناس إلى مواقع الخطر

والسقوط التي تواجههم ليتخلصوا منها، إن الفاصل بين العفة

والوقوع في الخطأ ثم السقوط في الرذيلة يرتبط بمفتاح للرذيلة حيث

أن للرذائل صور مختلفة وبتقديم الإنسان قدمه خطوة نحوها تجره إلى

الهاوية، والميول الجنسية من هذا القبيل، يمكن تعديلها لمنع تمردها وطغيانها

إذا استخدمت بالمعيار الصحيح وفي المكان الملائم لتقود المجتمع إلى السعادة والكمال، وعلى العكس لو تركت الغرائز بشكل طليق فإنها ستدفع المرء إلى

الجرائم والوحشية.

إن من أقوى لذائذ النفس شدة عند الإنسان وبالخصوص الشباب هيالرغبة الجنسية، وهي التي تجعل معظم البشر يسقط أمامها راكعاً،ولكن الدافع الإيماني هو الذي

يحفظ ذاك الملتزم عن الإنزلاق فيها .

إن المراهق بحاجة لمساعدته فيما يخص مشكلاته الجنسية،

إذ أن هذه الشهوة هي أغلب الشهوات على الإنسان وأعصاها

إن هموم المراهقين فيما يخص علاقاتهم بالجنس واضحة جداً لكل من مرّ في هذه المرحلة لذا يجب أن تبدأ التربية الجنسية في البيت أولاً، ثم أنه يجب أن تستمر هذه التربية خلال السنوات التي يمر بها،

يجب أن يتنبه الأهل إلى أن تجنب التطرق لمثل هذا الحديث فيما بينهم حياءً أو جهلاً غير صحيح، لأن أي تقصير في التعاليم الواردة بهذا الشأن قد تجر مصائب ومشاكل يصعب حلها فيما بعد.

إن تعديل الميول الشهوية وتحديد الغريزة الجنسية ضرورة حتمية في الحياة

لأن الغريزة الجنسية إذا لم توجه بصورة صحيحة فإنها ستؤثر على سعادة الشباب

وستحول حياتهم الحلوة ومستقبلهم إلى بؤس وشقاء وستقضي على قوتهم

الخلاقة.إن ضحايا الشباب عن هذا الطريق كثيرة جداً، كما أن الذين تحملوا الآثار

المشؤومة طيلة عمرهم من جراء عدم توجيه هذه الغريزة توجيها صحيحاً

كثيرون أيضاً، فيجب أن نواصل الجهد في سبيل إيقاظ الشباب وتنبيههم لهذا الخطر

ومن المؤسف جداً أن مسألة الشباب الجنسية في هذا الزمان دخلت

دوراً خطراً جداً نتيجة للتعليم والتوجيه الفاسد بواسطة المطبوعات التجارية والأفلام

ونشر الصور المثيرة للغريزة الجنسية وغيرها

وهنا ينساق الكثير من الشباب نحو طريق الفساد والانحراف .

التربية الجنسـية للاطفال .. ما هو اسلوبها الصحيح؟

هل يسألك طفلك اسئلة محرجة تشعرك بالارتباك؟؟

ان الاهالي الذين يصيبهم الارتباك من اسئلة اولادهم إما تعلموا الامور الجنسية عن طريق الصدفة ولم يتلقوا التربية الجنسية؟؟

للأسف تربيتنا ومجتمعنا يمنعنا من التكلم بموضوع الجنس..لكن ما هي نتائج ذلك على اطفالنا ؟؟

ان تهربكم من الاسئلة المحرجة سيجعل اولادك يتجهون للمجلات والاقران وربما الخدم لإيجاد الاجابات..ان الاطفال لديهم ميل فطري للمعرفة لذا عليك عدم الهروب من هذه الاسئلة بل على العكس استغلي الفرصة اذا سألك فاشرحي له لانه سيكون متقبل لما ستقوليه وسيستوعبه..

الاسئلة التى يطرحها في كل مرحلة

من عمر 3 الى 6 سنوات:

يستفسر عن كيفية الولادة والحمل والفرق بين الذكر والانثى وكيفية تكوّن الجنين داخل الرحم؟؟ للإجابة على الاسئلة أخبرية ان هناك جزءاً معيناً من الاب يعطيه للأم والله تعالى يضع فية الروح ويكبروالله يعلم الاب كيف يعطي هذا الجزء….أما عن خروج الجنين هناك فتحة اسفل بطن الأم يخرج منها الجنين

من عمر 7 الى المراهقة:

الفتاة: عليك التوضيح لابنتك ان الله اعطاها هذا الجسد لتحافظ عليه ولا احد غريب يجب ان يلمسه.. وفي عمر التسع سنوات عليك التوضيح لها عن التغيرات التى ستحدث لجسمها عند البلوغ حتى لا تصدم لذا عليك ان تخبريها عن الحيض بطريقة ايجابية أي انها ستدخل عالم الكبار وعليها ان تشعر بالفخر وابتعدي عن السلبية كاخبارها انه هم .وعلميها كيفية الاغتسال والطهارة وامور الصلاة والصيام

الفتى: اما بالنسبة لولدك عليك اخباره عن السائل المنوي وانه قد يقذف في نومه وهوشىء طبيعي يدل على الرجولة وايضا حدثيه عن امور الطهارة والغسل..وقد يصبح لديه ميل للجنس الناعم عليك التوضيح ان الله وضع لنا الزواج..

دورالاب في التربية الجنسية :

الاب والام لهما دور في التربية الجنسية..لكن للاسف الاب فى مجتمعاتنا بعيد عن التربية وهذا خطأ ..كما يفضل ان يتكلم هو مع ابنه عن الامور الجنسية والام مع ابنتها

الأمور التي يجب اخذها بعين الإعتبار:

عدم الهروب من الأسئلة لان ذلك سيدفعهم ليفتشوا عنها فى المجلات والانترنت وللاسف هذة الوسائل تصور الجنس بصورة دنيئة

عليك اعطاءهم المعلومات على دفعات وليس مرة واحدة مرة

عدم اظهار الوالدين جسدهما عاريا ..وستر ما يمكن ستره .

عليك مراقبة لعب اولادك مع بعض وخاصة فى خلوتهم.

عدم عرض المناظر الاباحية او الأفلام .

بالصور اقوى علاج للضعف الجنسى وسرعة القذف

تعليقات القراء
عدد التعليقات 5

vrais a 100 pour 100

الله اثبتنا لما فيه الصلاح لنا ولاخواننا أجمعين. تتطرقون لمواضيع يومية تهم جل الناس وهدا شىء رائع جدا.اللة يجعلها في ميزان حسناتكم

jai rien compris

WALAH LMAWODO3 MOFID WAYAJIB 3LA NAS ISTIFADA MNH CHOKRAN JAZAKOM LAH 5AIRAN



ان جريدة المرأة المغربية الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة المرأة المغربية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة المرأة المغربية الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة المرأة المغربية الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.